Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 171

  1. سورة الأنعام
  2. (٩٢)

ورحمة، وهدى أو ما ذكر لكان يكون لكل واحد نورًا وما ذكر، فلما ذكر أنه عمى على بعض، وأخبر أنه يزداد بذلك رجسًا إلى رجسهم دل أنه ليس هو في الحقيقة كذلك؛ لأنه لو كان كذلك لكان لكل أحد، لكن سماه بهذه الأسماء:

سماه نورًا لما يصير نورًا للمسترشدين، ويصير شفاء ورحمة للمتبعين ليشفوا من الداء الذي يحل في الدِّين. وسماه روحا لما يحيى به الدِّين. وسماهحكيمًا لما يصير من عرف بواطنه واتبعه حكيمًا.

وكذلك سماه مجيدًا كريمًا لما يدعو الخلق إلى المجد والكرم، فمن اتبعه تخلق بأخلاق حميدة؛ فيصير مجيدًا كريمًا.

وسماه مباركًا لما به ينال كل بركة، والبركة اسم لشيئين: اسم كل بر وخير والثاني: اسم لكل ما يثمر وينمو في الحادث، فمن اتبعه نال به كل بر وخير وكل ثمرة ونماء في الحادث؛ هذا وجه الوصف بما ذكرنا.

وقوله ﷿: (مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ)

من الكتب؛ لأنه كان يدعو الخلق إلى ما كان يدعو سائر الكتب التي أنزلها على الرسل، من توحيد اللَّه والنهي عن إشراك غيره في الألوهية والربوبية، ويدعو إلى كل عدل وإحسان، وينهى عن كل فاحشة ومنكر؛ وكذلك سائر الكتب دعت الخلق إلى ما دعا هذا، لم يخالف بعضهم بعضا، بل كانت موافقة بعضها لبعض؛ لذلك قال: (مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ)، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا)

قيل: أم القرى: مكة، وسميت أم القرى لوجهين:

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 171 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.