Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 376

  1. سورة الأعراف
  2. (١٩)

ألا ترى أنه قال: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) أخبر أن ما يصيبنا هو من كسب أيدينا وهو جزاء ما كسبنا.

وفيها وفي غيرها من القصص والذكر دليل إثبات، رسالة مُحَمَّد ﷺ ونبوته؛ لأنه أخبر عما كان من غير أن اختلف إلى أحد ممن يعرف ذلك ولا نظر في الكتب التي فيها ذكرها، دل أنه إنما عرف ذلك باللَّه تعالى.

ثم اختلف أهل التأويل في الجنة التي أسكن ﷿ آدم فيها وزوجته:

قَالَ بَعْضُهُمْ: هي الجنة التي يكون عود أهل الإسلام إليها في الآخرة، ولهم وعد ﷿ تلك.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: هي جنة أنشأها لآدم ليسكن فيها في السماء، ولكن لا ندري ما تلك الجنة، وليس لنا إلى معرفة تلك الجنة حاجة، إنما الحاجة إلى ما ذكر من المحن.

واختلف -أيضًا- في الشجرة التي نهي آدم عن قربانها:

قَالَ بَعْضُهُمْ: هي شجرة العلم.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: هي شجرة الحنطة.

وقد ذكرنا أقاويل أهل التأويل واختلافهم في صدر الكتاب قدر ما حفظناه.

وكذلك اختلفوا في وسوسة الشيطان لآدم وحواء: أنه كيف وسوس إليه ومن أين

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 376 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.