Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 420

  1. سورة الأعراف
  2. (٤٠)

ويحتمل (أُولَاهُمْ): الذين دخلوا أولًا، (لِأُخْرَاهُمْ): هم الذين دخلوا النار أخيرًا، وهم الأتباع.

(فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ).

قيل فيه بوجهين:

يحتمل ماكان لكم علينا من فضل في شيء؛ فقد ضللتم كما ضللنا، أي: لم يكن لنا عليكم فضل سلطان، ولا كان معنا حجج وآيات قهرناكم عليها، إنما دعوناكم إلى ذلك فاستجبتم لنا، وقد كان بعث إليكم الرسل مع حجج وآيات فلم تجيبوهم، وهو كخُطبة إبليس حيث قال: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ. . .) فيقول هَؤُلَاءِ القادة للأتباع مثل قول الشيطان لجملتهم.

وقيل: قوله (فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ)، يعني: تخفيف العذاب.

أي: نحن وأنتم في العذاب سواء، لا فضل لكم علينا من تخفيف العذاب في شيء.

أحد التأويلين في قوله: (فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ) يرجع إلى الآخرة والآخر إلى الدنيا.

وقوله ﷿: (فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ).

من الشرك والتكذيب لآيات اللَّه، وكذلك جزاء بما كانوا يكسبون ويعملون.

وقوله ﷿: (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا ... (٤٠)

هذا قد ذكرناه فيما تقدم.

وقوله ﷿: (لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ).

قَالَ بَعْضُهُمْ: يعني بأبواب السماء أبواب الجنان؛ لأن الجنان تكون في السماء؛ فسمى أبواب السماء لأن الجنان فيها،

ألا ترى أنه قال: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) وما يوعد لنا هو

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 420 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.