Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 505

  1. سورة الأعراف
  2. (٩٠)

قيل: قوله: (افْتَحْ)، أي: احكم بيننا وبين دومنا بالحق.

روي عن ابن عَبَّاسٍ ﵁ قال: ما كنت أعلم ما معنى الفتح في الآية حتى تزوجت امرأة من بني كذا، فوقعت بيننا مخاصمة، فقالت لي: تعال حتى أفاتحك إلى فلان، فعند ذلك عرفوا أن المفاتحة هي المحاكمة.

وقوله: (بِالْحَقِّ) قيل: هو العذاب الذي كان وعد لهم أن ينزل عليهم بتكذيبهم شعيبًا وبأذاهم إياه.

ثم ليس، للمعتزلة أدنى تعلق بقوله: (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ)، يقولون: هو الدعاء والسؤال، وإن كان لا يحكم إلا بالحق، فعلى ذلك يقولون في قوله: (رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ)، ونحوه وكذلك يقولون في قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) لكن عندنا يخرج قوله: (احْكُمْ بِالْحَقِّ) و: (افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ) على وجوه:

أحدها: يقول: ربنا افتح بيننا بحكمك وهو الحق.

والثاني: يقول: رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ في حادث الوقت كما حكمت في الوقت الماضي، وهو كقوله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)، وهو النبوة والهداية.

والثالث: على استعجال العذاب.

وقوله ﷿: (وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ... (٩٠)

قد ذكرنا أن الملأ هم كبراؤهم وسادتهم، يقولون للأتباع والسفلة: (لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ).

قال أبو بكر: لجاهلون،

ثم يحتمل قوله: (إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ) وجوهًا:

أحدها: أن شعيبًا كان يحذر قومه بالتطفيف في الكيل والوزن، ويأمرهم بوفاء حقوق الناس، بقوله: فأوفوا الكيل ولا تكونوا كذا. وقوله ﷿: (وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 505 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.