Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 556

  1. سورة الأعراف
  2. (١٤١)

أي: باطل ما يأملون بعبادتهم هَؤُلَاءِ.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: التبار: الهلاك، وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: المتبر: المفسد، يقال: تبرت الشيء، أي أفسدته، ويقال: رجل متبر، أي مفسد.

وقوله ﷿: (قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (١٤٠)

يحتمل قوله: فضلكم على العالمين بما هداكم ووفقكم للهداية بما لم يوفق ولم يهد أحدًا من العالمين من عالمي زمانكم.

ويحتمل قوله: (أَبْغِيكُمْ إِلَهًا) دونه وقد فضلكم بما استنقذكم من استخدام فرعون وقهره إياكم وإخراجكم من يده، وأعطاكم رسولًا يبين لكم عبادة إلهكم الحق.

وقوله: (أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ) يقول: أما تستحيون من ربكم أن تسألوا إلهًا تعبدونه دونه، وقد فضلكم بما ذكر من أنواع النعم، واللَّه أعلم، وهو ما ذكر في قوله: (وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. . . . (١٤١) الآية، يذكرهم نعمه عليهم بما استنقذهم من فرعون وآله وأهلكهم.

وقوله ﷿: (يَسُومُونَكُمْ).

قيل: يعذبونكم (سُوءَ الْعَذَابِ) قتل الأبناء، واستحياء النساء، فذلك قوله: (يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ)، قيل في ذلك: يعني فيما أنجاكم من آل فرعون بلاء من ربكم عظيم، يعني: نعمة من ربكم عظيمة، ويقال: البلاء - بالمد -: هو النعمة، وبغير المد مقصورًا: الشدة.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 556 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.