Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 5, halaman 65

  1. سورة الأعراف
  2. (١٦٠)

وقوله ﷿: (وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ ... (١٥٩)

قيل: أمة يدعون إلى سبيل الحق.

(وَبِهِ يَعْدِلُونَ).

أي: به يعملون وهو كقوله: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ). فعلى ذلك يحمل الأول على الإضمار والدعاء إلى سبيل الحق، فقال الحسن: (يهدُونَ بِالْحَقِّ) أي: يعملون، بالحق وبه يعدلون فيما بينهم؛ لكن الأول أقرب، واللَّه أعلم.

ثم قوله: (وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ) جائز أن تكون الأمة التي أكرم من قوم موسى كانت في زمنهم يدعون الناس إلى الإيمان برسول اللَّه.

أو أن تكون الأمة من قومه في زمن رسول اللَّه ﷺ بقية من قوم موسى، مؤمنين به يدعون الناس إليه وبه يعملون.

وقوله: (وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ... (١٦٠)

قال ابن عَبَّاسٍ ﵁: هو ما ذكره: (وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا) أي: جماعة.

وقيل: (وَقَطَّعْنَاهُمُ)، أي: جعلناهم (اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا) فرقًا.

وقال غيرهم: قوله: (وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا) أي: جاوزنا بهم البحر، وجعلنا لهم اثنتي عشرة أسباطًا.

قال أَبُو عَوْسَجَةَ: الأسباط: الأفخاذ، والسبط واحد.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: الأسباط: القبائل، واحدها: سبط.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 5، ص 65 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.