Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 1, halaman 319

  1. مقدمة التحقيق
  2. الباب الخامس الماتريدي مفسرا
  3. الفصل الثاني منهج الماتريدي في تفسيره
  4. منهج الماتريدي في تفسير القرآن الكريم:
  5. القضية الأولى: مصادر الماتريدي وطريقته في التعامل معها:
  6. رابعا: أقوال المفسرين السابقين:

يقول: " سيكون قوم يعتدون في الدعاء والطهور " ويحتمل الاعتداء في الدعاء هو أن يسأل ربه ما ليس هو بأهل له ".

وهناك بعض الأمور يجدر التنبيه عليها في تفسير القرآن بالحديث عند الماتريدي، أبرزها:

أ - أنه لا يذكر سند الحديث إلا قليلاً جدًّا.

ب - أنه -أحيانًا- يذكر الحديث بالمعني.

ج - أنه -أحيانًا- يورد شرحًا وتحليلاً على الحديث المستشهد به.

د - أنه يذكر أكثر من حديث في الموضع الواحد.

هـ - نشعر أن الماتريدي لا يهتم بمدى صحة الحديث.

رابعًا: أقوال المفسرين السابقين:

استعان الماتريدي بأقوال المفسرين قبله من لدن الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم، فهو يدلل على صحة ما يذهب إليه أحيانًا بذكر أقوال هَؤُلَاءِ المفسرين حول الآية.

وطريقته في التعامل مع أقوال المفسرين قبله، تكاد تتطابق مع طريقة تعامله مع القرآن والسنة حين يعتمد عليهما في التفسير؛ حيث يقوم بتحليل الآية محل التأويل، ثم يعرض بعد ذلك أقوال العلماء حولها، وقد يعرضها على إطلاقها، وقد يختار من بينها، وقد يبدي اعتراضًا على بعضها.

ففي قوله تعالى: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً) يبدأ الماتريدي بشرح معنى الآية فيقول: كيف تعطون لهم العهد، وكيف يستحقون العهد، ولو ظهروا عليكم لا يرقبون فيكم إلاًّ ولا ذمة.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: وكيف لا تقاتلونهم (وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً).

ثم أدار حوارًا طويلاً، نقل فيه كثيرًا من أقوال المفسرين قبله حول معنى كلمة (الإل)، قال: " الإل: اللَّه، والذمة: العهد. وقيل: الإل: القرابة، وقيل: الإل: العهد والذمة.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: الإل: العهد. قال: ويقال: القرابة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 1، ص 319 (SanadKitab #95590, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.