Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 6, halaman 472

  1. سورة النحل
  2. (٢)

والساعة كهاتين " أشار إلى أصبعين لقربها منه. واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ).

لأنه لا منفعة لكم فيها فلماذا تستعجلونه؟ كقوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ)، إذ لا منفعة لهم فيه، بل فيه ضرر عليهم.

وقوله ﷿: (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).

سبحان: هو كلمة إجلال اللَّه يجريها على ألسن أوليائه على تنزيه ما قالت الملحدة فيه، وتعاليه عن جميع ما نسبوا إليه من الولد، والصاحبة، والشريك، وغيره من الأشباه والأضداد، تعالى عن ذلك.

سُبْحَانَ اللَّهِ: حرف يذكر على أثر شيء مستبعد، أو مستعجب، أو مستعظم؛ جوابًا لذلك، وهو ما ذكره على أثر وصف أو قول لا يليق باللَّه من الولد، والشريك، ونحوه؛ فقال: (سُبْحَانَ اللَّهِ) على التنزيه مما وصفوه.

وقوله ﷿: (يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (٢) قَالَ بَعْضُهُمْ: قوله: (بِالرُّوحِ) أي: بالوحي الذي أنزله على رسله، والرحمة، أو الروح: الرحمة؛ وهو الذي به نجاة كل من ﵀، وهداه لدينه؛ وهو ما ذكر؛ حيث قال: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ). وقيل: الرسالة أهي القرآن والرسالة، وما ذكر روحًا؛ لأنه به حياة الدِّين؛ كما سمي الذي به حياة الأبدان أرواحًا.

وقال الحسن: قوله: (بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ): أي: بالحياة من أمره؛ وهو ما ذكرنا من حياة الدِّين.

وقوله تعالى: (عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ).

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 6، ص 472 (SanadKitab #95590, hlm. urut 3253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.