وقوله ﷿: (وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)، يحتمل: حقيقة الإشراك في العبادة والألوهية، على ما أشرك أُولَئِكَ: أشركوا الأصنام والأوثان التي عبدوها في عبادته وألوهيته، ويحتمل: المراءاة في العمل الصالح، على ما يرائي بعض أهل التوحيد في بعض ما يعملون من الطاعة والخيرات، واللَّه أعلم بالصواب. وصلى اللَّه على سيدنا مُحَمَّد وآله وصحبه أجمعين.
* * *
Rujukan halaman ini:تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 7، ص 217 (SanadKitab #95590, hlm. urut 3595)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.