Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 1, halaman 374

  1. سورة البقرة
  2. (٥)

يحتمل: الصلاة المعروفةَ، يقيمونها بتمام ركوعها وسجودها، والخشوع، والخضوع له فيها، وإخلاص القلب في النية؛ على ما جَاءَ في الخبر " انْظُر مَنْ تُنَاجِي ".

ويحتمل: الحمد له والثناء عليه. فإن كان المراد هذا فهو لا يحتمل النسخ، ولا الرفع في الدنيا والآخرة.

وقوله: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ).

من الأَموال يحتملِ فِرضًا ونفلًا.

ويحتمل: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ) من القوى في الأنفس وسلامة الجوارح، (يُنْفِقُونَ): يعينون. واللَّه أعلمِ.

وقوله: (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ (٤)

يحتمل وجهينِ:

أي: ما أنزل إليك من القرآن.

ويحتمل: ما أنزل إليك من الأَحكام، والشرائع التي ليس ذكرها في القرآن.

(وقوله: (وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ).

يحتمل وجهين أيضًا:

يعني الكتب التي أنزلت على سائِر الأَنبياءِ ﵈.

ويحتمل: الشرائعِ، والأَخبار سوى الكتب، واللَّه أعلم.

وقوله: (وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ).

بمعنى يؤمنون.

والإيقان بالشيء هو العلم به. والإيمان هو التصديق، لكنه إذا أَيقن آمن به وصدق به لعلمه به؛ لأَن طائفة من الكفار كانوا على ظن من البعث؛ كقوله: (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ)، فأخبر ﷿ عن حال هَؤُلَاءِِ أَنهم على يقين، ليسوا على الظن والشك كأُولئك.

وقوله: (أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ (٥)

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 1، ص 374 (SanadKitab #95590, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.