Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 1, halaman 482

  1. سورة البقرة
  2. (٦١)

ولو كان ذلك أَصلح لهم في الدِّين، لم يكن موسى ليلومهم عليه. ثبت أنه لم يكن، ثم أعطوا ذلك. ثبت أَن اللَّه تعالى قد يجوز له -في الحكمة- فعل ما كان غيره أَصلح لهم في الدِّين، ولا قوة إلا باللَّه.

وقوله: (اهْبِطُوا مِصْرًا).

قيل: المصر المعروف.

وقيل: مصر من الأَمصار؛ لأن ما طلبوا لا يوجد إلا في الأَمصار، وباللَّه التوفيق.

وقوله: (فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ).

من الأَطعمة المختلفة إن كان المراد منه المراد، وإن كان الأَطعمة المختلفة فَهو كما قال.

وقوله: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ).

قيل فيه بوجوه:

قيل: الذلة: ذلة احتمال المؤنة والشدائد؛ لما سأَلوا من الأَطعمة المختلفة.

وقيل: الذلة: ذلة الجزية والصغار؛ بعصيانهم ربهم.

وقيل: ذلة الكسب والعمل؛ لأَن الأَول كان يأْتيهم من غير كسب ولا مؤنة.

وقوله: (وَالْمَسْكَنَةُ).

قيل: هي الفقر والحاجة.

وقيل: قطعُ رجائهم من الآخرة؛ لما عصوا ربهم.

وقوله: (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ).

قيل فيه بوجوه:

قيل: باءُوا: رجعوا.

وقيل: استوجبوا.

وقيل: أَقَروا، وكله يرجع إلى واحد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 1، ص 482 (SanadKitab #95590, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.