Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 9, halaman 251

  1. سورة الأحقاف
  2. (٢١)

المعاملة، وما قاسى هو منهم؛ لتتسلى بذلك عن بعض ما عامل به قومك معك، والله أعلم.

والثاني: واذكر نبأ عاد بما نزل بهم من العذاب والاستئصال بتكذيبهم الرسل، والاستكبار عليهم، والاستهزاء بهم؛ لتحذر به قومك في تكذيبك والاستهزاء بك، والله أعلم.

وقوله ﷿: (إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ) أي: خوف قومه بالأحقاف.

وقد اختلف في تأويل الأحقاف:

قَالَ بَعْضُهُمْ: هو اسم أرض خوفهم بنزول العذاب هنالك.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: هي جبال من رمل مستطيلة مرتفعة.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: الأحقاف: واحده: حقف، وهو الرمل ما أشرف من كثبانه واستطال وانحنى.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: الأحقاف: رمل بشحر عمان، وهي منازل عاد فيما زعموا وشحر تلاوة.

وقيل: الحقف: تل معوج.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: الأحقاف: الجبل حين نضب الماء زمان الغرف كان ينضب عن المكان من الجبل ويبقى أثره، وينضب من مكان أسفل من ذلك ويبقى أثره دون ذلك؛ فذلك الأحقاف.

وقيل - أيضًا -: الأحقاف: جبل بالشام.

وقيل: هو المكان الذي كان منازل عاد ومقامهم، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) أي: خلت الرسل من قبل هود ومن بعده، ﵊.

وقوله ﷿: (أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) كأن الخطاب بهذا وقع للكل؛ يقول: ثم الرسل ﵈ ينذرون قومهم بأنواع العذاب عند تكذيبهم إياهم، ولم يزل الرسل ﵈ من قبل ومن بعد، دعوا الناس إلى عبادة اللَّه - تعالى - ونهوهم عن عبادة غيره.

وقوله ﷿: (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) يحتمل قوله: (أَخَافُ

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 9، ص 251 (SanadKitab #95590, hlm. urut 4938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.