Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 1, halaman 529

  1. سورة البقرة
  2. (١٠٤)

أَلِيمٌ).

قيل: كانتِ الأَنصار في الجاهلية يقولون هذا لرسول اللَّه ﵇ فنهاهم اللَّه - تعالى - أن يقولوها.

وقيل: كانت اليهود تقول للنبي ﷺ: راعنا من الرعونة؛ من قولك للرجل: يا أَرعن، وللمرأَة يا: رعناء.

وكان الحسن يقرؤها: (راعنًا) بالتنوين.

وقال الكلبي: كان في كلام اليهود (رَاعِنَا) سبًّا قبيحًا؛ يسب بعضهم بعضًا، وكانوا يأتون محمدًا ﷺ؛ فيقولون: راعنا، ويضحكون، فنهى المؤمنين عن ذلك خلافًا لهم.

وقوله: (وَقُولُوا انْظُرْنَا).

قيل: فهمنا بقولٍ بينٍ لنا.

وقال مقاتل: أي اقصدنا.

وقيل: إن الأَمر بالإنظار يقع موقع التشفع في النظرة لوجهين: بالصحبة مرةً، وبالخطاب ثانيًا فقولهم: (انْظُرْنَا) لما لا يبلغ أفهامنا القدر الذي يعني ما يخاطبنا به.

والثاني: على قصور عقولهم عما يستحقه من الصحبة والإيجاب له ﷺ.

فأما الأَمر بـ " راعنا "، فهو استعمال في الظاهر بالمراعاة، وذلك يخرج على التكبر عليه، وترك التواضع له، والخضوع.

وقوله: (وَاسْمَعُوا).

أَي: اجيبوا له.

وقيل: أطيعوا له.

وقيل: (وَاسْمَعُوا) أَي: اسمعوا وَعُوا.

وقوله: (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 1، ص 529 (SanadKitab #95590, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.