Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 9, halaman 419

  1. سورة النجم
  2. (١١)

وقَالَ بَعْضُهُمْ: أي: قدر قوسين حقيقة.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: قاب: قدر قوسين عربيين.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: القاب: قدر الطول.

وقيل القوس: الذراع هاهنا؛ أي: كان قدر ما بينهما ذراعين.

قال: والأول أعجب إليَّ؛ لما روي عن النبي ﷺ قال: " لقاب قوس أحدكم -أي: موضع قده- خير من الدنيا وما فيها " والقد: السوط.

فنقول: أيّ الوجوه كان ففيه دليل: أنه لم يكن جبريل ﵇ يبعد من رسول اللَّه ﷺ بحيث لا يحيط به؛ لأن الشيء إذا بعد عن البصر لعرفه بالاجتهاد، ولا يدركه حقيقة، وكذلك إذا قرب منه، حتى ماسه والتصق به، قصر البصر عن إدراكه، وإذا كان بين البعد والقرب، أحاط به وأدركه، فيخبر اللَّه - تعالى - أنه أحاط به علمًا، وأدركه حقيقة، لا أن كان معرفته إياه بطريق الاجتهاد، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (أَوْ أَدْنَى).

قال أهل التأويل: حرف " أو " شك، وذلك غير محتمل من اللَّه تعالى، لكن معناه على الإيجاب؛ أي: بل أدنى.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: (أَوْ أَدْنَى) في اجتهادكم ووهمكم، لو نظرتم إليهما، لقلتم: إنهما بالقرب والدنو قدر قوسين أو أدنى.

وقوله ﷿: (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠) هذا يخرج على وجهين:

أحدهما: على التقديم والتأخير، أي: فأوحى جبريل ما أوحي إليه إلى مُحَمَّد عبده ورسوله، ﵉.

والثاني: فأوحى اللَّه - جل وعلا - إلى عبده جبريل ما أوحى هو إلى مُحَمَّد عليهما الصلاة والسلام.

وقوله ﷿: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١).

قرئ: (كَذَبَ) مخفف الذال ومشدده؛ فمن قرأ بالتخفيف، أي: ما كذب عبده فيما رأى؛ أي: ما رأى حق.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 9، ص 419 (SanadKitab #95590, hlm. urut 5106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.