Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 9, halaman 437

  1. سورة النجم
  2. (٥٤)

ثم اختلفوا في قوله - تعالى -: (عَادًا الْأُولَى) منهم من قال: كانوا عادَيْنِ:

أحدهما: قوم هود، وهم أول، فأهلكوا بالريح، وكانت أخرى في زمن فارس الأول.

ومنهم من قال: عادا الأولى: الذين أهلكوا من قبل من الأمم، وأهل مكة وهَؤُلَاءِ عاد أخرى.

وقوله ﷿: (وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (٥١) أي: أهلك ثمودًا أيضًا.

وقوله: (فَمَا أَبْقَى) قَالَ بَعْضُهُمْ: أي: استأصلهم لم يبق منهم أحدًا؛ أي: ما أبقى لهم نسلا يذكرون بذلك بعد هلاكهم، كما أبقى الأنبياء والرسل ﵈ من النسل.

أو ما لهم من آثار الخير شيئًا كما أبقى للرسل وأتباعهم إلى آخر الأبد، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (٥٢) أي: كانوا أفحش ظلما، وأكثر طغيانا؛ لأن نوحا ﵊ دعاهم إلى توحيد اللَّه ألف سنة إلا خمسين عامًا، فما زادهم إلا نفورا واستكبارا؛ على ما أخبر: (فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا).

وقوله ﷿: (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (٥٣) قيل: قريات لوط ﵇ أي: أهلكها أيضًا.

وقوله: (أَهْوَى) قيل: أي: أهوى إلى النار.

وقيل: أي: أهوى من السماء إلى الأرض؛ على ما ذكر أن جبريل ﵇ رفعها إلى السماء وأرسلها إلى الأرض.

وقوله ﷿: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤).

قيل: غشاها بالحجارة بعد ذلك، فسواها بالأرض.

وقيل: غشى بالحجارة مسافريهم ومن غاب عنهم.

وقيل: المؤتفكة: المكذبة؛ من الإفك وهو الكذب.

وقيل: المنقلبة؛ ائتفكت: أي: انقلبت، (فَغَشَّاهَا) أي: غشى قريات لوط - عليه

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 9، ص 437 (SanadKitab #95590, hlm. urut 5124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.