Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 10, halaman 531

  1. سورة (لا أقسم بهذا البلد)
  2. (٤)

التحريم لم يكن منصرفا إليه، ويحتمل أن يكون التحريم شاملاً له، ثم استثناه بما ذكر العباس ﵁ من حاجة أهل مكة إليه؛ لما لم يكن بين ما ذكر من التحريم والتحليل كثير مدة يجري في مثلها النسخ، ولكن ترك بيان الحل إلى أن سأله العباس - رضي اللَّه عته - ثم بين.

وهو دليل قول أصحابنا ﵏: إن تأخير البيان جائز.

ثم قوله ﷿: (وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون القسم منصرفا إلى نفسه؛ فأقسم به؛ لما عظم من أمره وشأنه؛ كأنه قال ﷿: لا أقسم بهذا البلد وبالذي هو حل بهذا البلد.

أو يكون منصرفا إلى مكة، ويكون قوله: (وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) خرج مخرج التعريف بمكة؛ لكونه فيها، أي: البلد الذي أنت نازل به، وحال به، أو حلال فيه.

وقوله ﷿: (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣):

قَالَ بَعْضُهُمْ: الوالد هو آدم ﵇ (وَمَا وَلَدَ): هم أولاده وذريته، ولكن آدم ﵇ وأولاده ليسوا بمخصوصين بالدخول تحت اسم الولد والوالد؛ بل ذلك فيهم، وفي جملة الروحانيين؛ فيكون القسم بالخلائق أجمع، ويكون (وَمَا) على هذا التأويل بمعنى " الذي ".

ومنهم من جعل أن " ما ": " ما " جحد؛ ققال: " وما ولد " أي: الذي لا يلد وهو العاقر، فأقسم بالبشر جملة من يلد منهم ومن لا يلد، وأقسم بهم - أيضا - لما جعلهم مفضلين على كثير من الخلائق.

وقوله ﷿: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (٤):

قَالَ بَعْضُهُمْ: الكبد: الانتصاب، أخبر أنه خلق الإنسان منتصبا، وخلق كل دابة منكبا.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: الكبد: الشدة والمعاناة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 10، ص 531 (SanadKitab #95590, hlm. urut 5853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.