Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 10, halaman 581

  1. سورة اقرأ
  2. (١٩)

وقال أهل العربية: (لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ)، أي: نقبض، وسفعت ناصيته، أي: قبضت، ويقال: سفعه بالعصا، أي: ضربه بها، ويقال: أسفع بيده، أي: خذ بيده.

وقوله ﷿: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦):

يحتمل ما ذكر من قوله: (كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) كناية عن النفس.

ويحتمل أن يكون كناية عن الناصية التي تقدم ذكرها.

وقوله ﷿: (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) أي: أبو جهل، (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ)، أي: أهل مجلسه في الإعانة له بما يهم برسول اللَّه ﷺ.

(سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) نحن في الدفع عنه؛ لنرى هل يقدر أن يفعل به ما هم به.

ثم يحتمل ذلك في الدنيا، وقد ذكر أنه قتل يوم بدر.

وجائز أن يكون ذلك الدفع من الزبانية في الآخرة، وسموا: زبانية للدفع، أي: يدفعون أهل النار في النار.

وقيل: الزبانية: الشرط، والواحد: زبينة، والنادي: المجلس، يريد به: قوله.

وقوله ﷿: (كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩) أي: لا تطع ذلك الكافر، وكان ما ذكر، لم يطعه حتى مات؛ فكان فيه إثبات الرسالة.

وقوله ﷿: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ):

يحتمل قوله: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) أن يكون هذا خطابا للنبي ﵇ أي: صلِّ، واقترب إلى اللَّه ﷿.

ويحتمل أن يكون قوله: (وَاسْجُدْ) خطابا للنبي ﵇ أي: صل، وقوله: (وَاقْتَرِبْ) خطابا لأبي جهل، أي: اقترب إلى مُحَمَّد؛ حتى ترى على سبيل الوعيد؛ لما كان يقصد المكر بالنبي ﷺ في حال الصلاة.

ثم على التأويل الظاهر الآية حجة لنا على أهل التشبيه؛ فإنه لم يفهم من قوله: (وَاقْتَرِبْ): القرب من حيث المكان، وقرب الذات، ولكنْ قرب المنزلة والقدر، وكذلك ما ذكر في بعض الأخبار: " ومن تقرَّب إليَّ شبرا، تقربت إليه ذراعا "، ونحو ذلك، لا

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 10، ص 581 (SanadKitab #95590, hlm. urut 5903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.