Lewati ke konten

Kitab: Wa Ahsin Kama Ahsanallahu Ilaik · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 3

  1. المقدمة

المقدمة

تعتري الإنسان في هذه الدنيا هموم وغموم وكرب ومصائب؛ يحتاج فيها إلى الأخ المعين والصديق المخلص، والموفق من سخره الله ﷿ في خدمة إخوانه وكشف كربهم ورفع ما نزل بهم.

ولا يظن أن تفريج الكرب والإحسان إلى الناس خاص بأصحاب المال والجدة والجاه والحسب والنسب، فكل لديه هموم وعنده من الغموم.

بعض الأغنياء والموسرين وعلية القوم لديهم من الهموم أكثر من الفقراء، وعندهم كرب في أنفسهم وأولادهم وأعمالهم تحتاج إلى تنفيس.

وإحسان الإنسان هو من فضل الله الذي أحسن إلينا؛ فقد أحسن الله إليك بالمال فأنفق، وأحسن إليك بجاه فاشفع، وأحسن إليك بالعمل فابذل، وأحسن إليك ببسطة في الجسم فأعن .. وأبواب الإحسان كثيرة متعددة.

والمؤمن لا يخرج من بيته إلا وهو ينوي فعل الخير والإحسان إلى الخلق (١).

وفي هذا الكتيب جملة من أعمال البر والإحسان؛ أسأل الله أن يجعلنا من المحسنين.

Rujukan halaman ini: وأحسن كما أحسن الله إليك، ص 3 (SanadKitab #95666, hlm. urut 1)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.