Lewati ke konten

Kitab: Wa Ahsin Kama Ahsanallahu Ilaik · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 12

  1. من صور الإحسان إلى الناس

ممن أصابهم الألم بسبب عين أو نفس وسحر؛ عن جابر بن عبدالله ﵁ قال: لدغت رجلاً منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرقي؟ قال رسول الله ﷺ: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه» [رواه مسلم].

٨ - قضاء الحوائج: وأنواعه شتى وصوره متنوعة، عن عبدالله بن عمر ﵄: أن رجلاً جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى

الله ﷿ سرور تدخله على مسلم، تكشف عن كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد -يعني مسجد المدينة- شهرًا، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه؛ قلبه الله يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام» [حسنه الألباني].

وقد كان عمر بن الخطاب ﵁ يتعهد الأرامل، يسقي لهن الماء ليلاً، وكان أبو وائل ﵀ يطوف على نساء الحي وعجائزهن كل يوم، فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن (١).

قال ابن القيم ﵀: (فإن الصدقة تفدي من عذاب الله تعالى، فإن ذنوب العبد وخطاياه تقتضي هلاكه، فتجيء الصدقة

Rujukan halaman ini: وأحسن كما أحسن الله إليك، ص 12 (SanadKitab #95666, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.