Lewati ke konten

Kitab: Wa Ahsin Kama Ahsanallahu Ilaik · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 17

  1. من صور الإحسان إلى الناس

[رواه ابن خزيمة].

وعن سعد بن عبادة ﵁ قلت: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال ﷺ: «سقي الماء» [رواه ابن ماجه].

وقال ﷺ: «ليس صدقة أعظم أجرًا من ماء» [رواه البيهقي].

وعن سعيد بن المسيب: أن سعد بن عبادة ﵁ أتى النبي ﷺ فقال: أي الصدقة أعجب إليك؟ قال: «الماء» [رواه أبو داود].

جاء في ترجمة أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور رحمها الله، زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد ﵀ أنه كان لها معروف كثير، وفعل خير.

قال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي في كتاب [الألقاب]: إنها سقت أهل مكة الماء، بعد أن كانت الراوية (قربة الماء) عندهم بدينار! وإنها أسالت الماء عشرة أميال -أي لتوصله إلى أهل مكة- بهدم الجبال ونحت الصخور والكهوف الجبلية، حتى غلغلته وأوصلته من الحل إلى أهل الحرم، وعملت عقبة البستان -وهي أشبه بالنفق داخل الجبل- لينتفع بها المسلمون، فقال لها وكيلها: يلزمك نفقة كثيرة لإتمام بناء تلك العقبة! ! فقالت له: اعملها، ولو كانت ضربة فأس بدينار، فبلغت النفقة عليه ألف ألف وسبعمائة ألف دينار.

قال إسماعيل بن جعفر بن سليمان: (حجت أم جعفر زبيدة عامًا من الأعوام، فبلغت نفقتها على المساكين والفقراء في الحج، في ستين يومًا، أربعة وخمسين ألف ألف)! !

Rujukan halaman ini: وأحسن كما أحسن الله إليك، ص 17 (SanadKitab #95666, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.