Lewati ke konten

Kitab: Wa Ahsin Kama Ahsanallahu Ilaik · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 7

  1. جزاء الإحسان

ونفع الناس والسعي في كشف كروبهم من صفات الأنبياء والرسل، فالكريم يوسف ﵇ مع ما فعله إخوته من الإضرار به وإلقائه في البئر، إلا أنه أحسن إليهم وجهزهم بجهازهم، ولم يبخسهم شيئًا منه.

وموسى كليم الله ﵇ لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، ووجد من دونهم امرأتين مستضعفتين، أحسن إليهما فرفع الحجر عن البئر وسقى لهما حتى رويت أغنامهما.

وخديجة ﵂ تقول في وصف النبي محمد ﷺ: (إنك لتصل الرحم وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق) [رواه البخاري]، وأشرف الخلق محمد ﷺ إذا سئل عن حاجة لم يرد السائل عن حاجته، يقول جابر ﵁: ما سئل رسول الله ﷺ شيئًا قط فقال: لا، [رواه البخاري في الأدب المفرد].

نبلاء الإسلام وأعلام الأمة شأنهم قضاء الحوائج، يقول ابن القيم ﵀ عن ابن تيمية: (كان شيخ الإسلام يسعى سعيًا شديدًا لقضاء حوائج الناس).

بهذا جاء الدين: علم وعمل، عبادة ومعاملة.

بل والإحسان يمتد إلى الحيوان، فقد قال ﷺ: «إن امرأة بغيًّا، رأت كلبًا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها فغفر لها» [رواه مسلم].

وعلى عكس ذلك ها هي امرأة تعدت وظلمت: عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «عذبت امرأة في هرة

Rujukan halaman ini: وأحسن كما أحسن الله إليك، ص 7 (SanadKitab #95666, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.