Lewati ke konten

Kitab: Man Tawadha'a lillahi Rafa'ah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 19

  1. الفرق بين التواضع والمهانة

وقال تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ (١). ومن تدبر القرآن خشي على نفسه من هذه الآفة العظيمة.

ولنا في حال أبي بكر ﵁ وهو الصديق خليفة رسول الله ﷺ عبرة وعظة ودرس وتربية: عن ابن أبي مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق، فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، قال: فقالوا له: أفلا أمرتنا نناولكه؟ قال: إن حِبِّي ﷺ أمرني أن لا أسأل الناس شيئًا (٢).

ويقال: أرفع ما يكون المؤمن عند الله أوضع ما يكون عند نفسه، وأوضع ما يكون عند الله أرفع ما يكون عند نفسه.

وقال زياد النمري: الزاهد بغير تواضع كالشجرة التي لا تثمر.

وكان السلف ﵏ يجاهدون أنفسهم ويحقرونها في جنب الله ﷿ حتى أن أحدهم يتأهب للمنادي!

قال مالك بن دينار: لو أن مناديًا ينادي بباب المسجد: ليخرج شركم رجلاً، والله ما كان أحد يسبقني إلى الباب إلا رجلاً بفضل قوة أو سعي.

قال: فلما بلغ ابن المبارك قوله قال: بهذا صار مالك مالكًا.

وقال الفضيل: من أحب الرئاسة لم يفلح أبدًا (٣).

Rujukan halaman ini: من تواضع لله رفعه، ص 19 (SanadKitab #95670, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.