Lewati ke konten

Kitab: Man Tawadha'a lillahi Rafa'ah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 24

  1. وصايا

وطريقها الشرعي، قال قتادة: من أعطي مالاً أو جمالاً أو ثيابًا أو علمًا؛ ثم لم يتواضع فيه كان عليه وبالاً يوم القيامة (١).

ولأن مما شاع في هذه الأيام المباهاة بالمآكل والمشارب والملابس والمراكب حتى أصبحت شغل الكثير وأضاعت من الأموال الكثير ..

وقد قال رسول الله ﷺ: «البذاذة من الإيمان، البذاذة من الإيمان، البذاذة من الإيمان» (٢).

قال عبد الله (ابن أحمد بن حنبل) سألت أبي قلت: ما البذاذة؟ قال: التواضع في اللباس (٣).

وأثر التواضع في الدنيا محسوس ملموس.

قال أبو حاتم ﵁: التواضع يرفع المرء قدرًا، ويعظم له خطرًا، ويزيده نبلاً (٤).

وقد حرصوا على طلب مرضاة الله ﷿ بالتواضع ونفي الكبر والبعد عنه وأخذ النفس على الحق.

قال بكر بن عبد الله (المزني): إذا رأيت من هو أكبر منك فقل: هذا سبقني بالإيمان والعمل الصالح فهو خير مني، وإذا رأيت من هو أصغر منك فقل: سبقته إلى الذنوب والمعاصي فهو خير مني،

Rujukan halaman ini: من تواضع لله رفعه، ص 24 (SanadKitab #95670, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.