Lewati ke konten

Kitab: Man Tawadha'a lillahi Rafa'ah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 48

  1. العجب يدعو إلى الكبر

لتذكر وتعلم، وأكثر الصمت تسلم، تسر الأبرار وتغيظ الفجار.

وقال أيوب: ما صدق الله عبد إلا سره أن لا يشعر بمكانه (١).

وقال سعيد بن عبد الغفار: كنت أنا ومحمد بن يوسف الأصبهاني، فجاء كتاب محمد بن العلاء بن المسيب من البصرة إلى محمد بن يوسف فقرأه، فقال لي محمد بن يوسف: ألا ترى إلى ما كتب به محمد بن العلاء؟ وإذا فيه: يا أخي، من أحب الله أحب أن لا يعرفه الناس (٢).

وأثر الخير على الإنسان واضح جلي خاصة إذا كان من معدن زكي كما قال يحيى بن خالد البرمكي: الشريف إذا تنسك تواضع، والسفيه إذا تنسك تعاظم.

وقال يحيى بن معاذ موضحًا المعاملة بالمثل لمن استدرجه الشيطان وأطاح بتواضعه: التكبر على ذي التكبر عليك بما له تواضع.

ويقال: التواضع في الخلق كلهم حسن، وفي الأغنياء أحسن, والتكبر في الخلق كلهم قبيح، وفي الفقراء أقبح.

ويقال: لا عز إلا لمن تذلل لله ﷿، ولا رفعة إلا لمن تواضع لله ﷿، ولا أمن إلا لمن خاف الله ﷿، ولا ربح إلا لمن ابتاع نفسه من الله ﷿ (٣).

Rujukan halaman ini: من تواضع لله رفعه، ص 48 (SanadKitab #95670, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.