Lewati ke konten

Kitab: Man Tawadha'a lillahi Rafa'ah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 55

  1. الحال مع الفقراء

الله عنه وهو يخطب باثني عشر درهمًا. وكانت قباء وعمامة وقميصًا وسراويل ورداء وخفين وقلنسوة (١).

نعم هذا تواضع الخليفة الأموي الذي ملأ الأرض عدلاً وزان حياته بالزهد والورع ﵀.

قيل: أوحى الله تعالى إلى عيسى ﵇: إذا أنعمت عليك بنعمة فاستقبلها بالاستكانة أتممها عليك.

وتأمل أخي الحبيب في قول كعب: ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله وتواضع بها لله إلا أعطاه الله نفعها في الدنيا ورفع بها درجة في الآخرة، وما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فلم يشكرها ولم يتواضع بها لله إلا منعه الله نفعها في الدنيا وفتح له طبقًا من النار يعذبه إن شاء الله أو يتجاوز عنه (٢).

أخي المسلم:

هذا حديث الصادق الصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ﷺ اجعله على رأسك وأمام عينيك حيث قال: «ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» (٣).

رزقنا الله التواضع، وألزمنا جادة المؤمنين، وجعلنا ووالدينا وذرياتنا وأزواجنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: من تواضع لله رفعه، ص 55 (SanadKitab #95670, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.