Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 38

  1. من كمال الصبر

يعاقبه, فيكون كالبعير عقلوه ثم أطلقوه فلا يدري فيم عقلوه؟ حين عقلوه, ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه؟ (١).

وحين ضربت أم إبراهيم العابدة دابة فكسرت رجلها, فأتاها قوم يعزونها فقالت: لولا مصائب الدنيا وردنا مفاليس (٢).

أخي:

لئن ساءني دهر سرني دهر ... وإن مسني عسر فقد مسني يسر

لكل من الأيام عندي عادةٌ ... فإن ساءني صبرٌ وإن سرني شكر (٣)

قال ابن المبارك: من صبر فما أقل ما يصبر, ومن جزع فما أقل ما يتمتع (٤).

وتأمل في قول أبي سعيد الحزار: العافية سترت البّر والفاجر, فإذا جاءت البلوى يتبين عندها الرجال (٥).

وانظر إلى -رحمة الله- بالعباد وعظيم إحسانه .. قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبد نعمة, فانتزعها منه, فعاضه مكانها الصبر, إلَّا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه (٦).

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 38 (SanadKitab #95673, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.