Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 43

  1. السعادة في طاعة الله

ربَّ مغترٍ بها قد رأينا

نفسه فوق رقاب الرجال (١)

قال ثابت البناني: انطلقنا مع الحسن إلى صفوان بن محرز نعوده, فخرج إلينا ابنه, وقال: هو مبطون لا تستطيعون أن تدخلوا عليه, فقال الحسن: إن أباك إن يؤخذ اليوم من لحمه ودمه فيوجد فيه, خير من أن يأكله التراب (٢).

وليعلم المصاب أن ما يعقبه الصبر والاحتساب من اللذة والمسرة أضعاف ما يحصل له ببقاء ما أصيب به لو بقى عليه, ويكفيه من ذلك بيت الحمد الذي يُبنى له في الجنة على حمده لربه واسترجاعه على مصيبته, فلينظر أي المصيبتين أعظم, مصيبته العاجلة بفوات محبوبه, أو مصيبته بفوات بيت الحمد في جنة الخلد؟

وفي الحديث عن النبي ﷺ: "يود ناسٌ لو أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل الدنيا".

وليعلم المصاب الجازع, وإن بلغ به الجزع غايته ونهايته فآخر أمره إلى صبر الاضطرار وهو غير محمود ولا مثابٌ عليه. فإنه استسلم للصبر وانقاد إليه على رغم أنفه (٣).

وقد نظر علي بن أبي طالب ﵁ إلى عدي بن

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 43 (SanadKitab #95673, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.