Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 45

  1. السعادة في طاعة الله

هنالك. فلما دخل قصره قال له عيسى بن طلحة: لا أباً لشانئك, أرني هذه المصيبة التي نعزيك فيها, فلما كشف عن ركبته فقال له عيسى: أما والله ما كنا نعدك للصراع, قد أبقى الله أكثرك, عقلك ولسانك وبصرك ويديك وإحدى رجليك فقال له: يا عيسى؛ ما عزاني أحدٌ بمثل ما عزيتني به.

ولما أرادوا قطع رجله قالوا له: لو سقيناك شيئاً كيلا تشعر بالوجع فقال: إنما ابتلاني ليرى صبري أفأعارض أمره (١).

وقال مسلمة بن محارب: وقعت في رجل عروة بن الزبير الأكلة وقطعت, ولم يدع تلك الليلة وردة وقطعت ولم يمسكه أحد (٢).

رحمنا الله أين نحن من هؤلاء؟

قال عبيد الله بن أبي نوح: قال لي رجل على بعض السواحل: كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب؟ قلت: ما أحصي ذلك كثرة, قال: فهل قصدت إليه في أمر كربك فخذلك؟ قلت: لا والله. ولكنه أحسن إليّّ وأعانني قال: فهل سألته شيئاً فلم يعطكه؟ قلت: وهل منعني شيئاً سألته؟ ما سألته شيئاً قط إلا أعطاني, ولا استعنت به إلا أعانني, قال: أرأيت لو أن بعض بني آدم فعل بك بعض هذه الخلال ما كان جزاؤه عندك؟ قلت: ما كنت

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 45 (SanadKitab #95673, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.