Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 50

  1. التجزع من المصائب

ولنستمع إلى التوجيه النبوي الكريم: "إذا أصاب أحدكم همّ أو لأواء, فليقل: الله الله ربي لا أشرك به شيئاً".

وقال ﷺ: "المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء".

ومن عرف حقيقة الدنيا وعرف أن الله يختار للعبد ما فيه خيرٌ له رضي بذلك فإن الله أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين.

قال عمر -رضى الله عنه-: ما أبالي أصبحت على عسر أو يسر لأني لا أدري أيهما خيرٌ لي (١).

وفي الأثر: يا ابن آدم: البلاء يجمع بيني وبينك, والعافية تجمع بينك وبين نفسك (٢).

والله ﵎ يبتلي عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه وصبره ورضاه بما قضاه عليه, فهو ﷾ يرى عباده إذا نزل بهم ما يختبرهم به من المصائب وغيرها, ويعلم خائنة أعينهم وما تخفي صدورهم, فيثيب كل عبد على قصده ونيته, وقد ذم الله تعالى من لم يتضرع إليه ولم يستكن له وقت البلاء كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 50 (SanadKitab #95673, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.