Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 53

  1. التجزع من المصائب

البلاء فذلك الذي أبكاني (١).

وقال أبو الدرداء وكأنة يرى حالنا الآن: تلدون للموت وتعمرون للخراب وتحرصون على ما يفنى, وتذرون ما يبقى, ألا حبذا المكروهات الثلاث: الموت والمرض والفقر (٢).

والأمر اليوم خلاف ذلك ولكن يا أخي من أحب البقاء فليعد للمصائب قلباً صبوراً ولساناً ذاكراً شكوار.

جاء أحمد بن صالح يوصى أبا عبدالله "أحمد بن حنبل" يوماً وقد بل أبو عبد الله خرقة فألقاها على رأسه فقال له أحمد بن صالح: يا جدي أنت محموم, قال أبو عبدالله: وأنى لي بالحمى؟

لم يتجزع ﵀ ولم يخبر بمرض أو يشتكي.

أين نحن من هؤلاء؟ !

كثير الآن قبل أن تسأله يروي لك رحلته مع الأطباء وأنه ما نام البارحة ولا ذاق طعاماً ولا شرب شراباً, حديثٌ طويل ..

ثم يُعدد بعد ذلك أنواع الأدوية التي يأخذها .. ويُعرج في حديثه على مستوى الأطباء وخدمات المستشفى .. ولا ينسى أن يلوم فلانٌ وفلان .. لأنهم لم يزوروه.

حديثٌ طويل .. الصبر والرضا .. ليسا فيه.

قال الفضيل لرجل يشكو إلى رجل: يا هذا تشكو من يرحمك

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 53 (SanadKitab #95673, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.