Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 56

  1. التجزع من المصائب

وروي عن مالك بن أنس من حديث عطاء بن يسار أن

النبي ﷺ قال: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فقال: انظرا ماذا يقول لعُواده؟ فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله -وهو أعلم- فيقول لعبدي عليَّ إن توفيته أن أدخله الجنة, وإن أنا شفيته أن أبدله لحماً خيراً من لحمه, ودماً خيراً من دمه, وأن أكفر عنه سيئاته".

وعندما مرض أبو بكر فعادوه, فقالوا: ألا ندعوا لك الطبيب؟ فقال: قد رآني الطبيب, قالوا: فأي شيء قال لك؟ قال: إني فعَّال لما أريد (١).

وقال أبو هريرة: إذا مرض العبد المسلم, نودي صاحب اليمين: أن أجر على عبدي صالح ما كان يعمل وهو صحيح, ويقال لصاحب الشمال: أقصر عن عبدي ما دام في وثاقي, فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعاً, فقال أبو هريرة: كره العبد الخطايا (٢).

وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طلقاًَ .. ".

فالحمد لله الذي أجرى الخير لابن آدم وهو لم يعمل فالحمد

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 56 (SanadKitab #95673, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.