Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 65

  1. مما يسلي أهل المصائب

والمطر (١).

أخي الكريم:

يبين إيمان المؤمن عند الابتلاء, فهو يبالغ في الدعاء ولا يرى أثراً للإجابة, ولا يتغير أمله ورجاؤه, ولو قويت أسباب اليأس, لعلمه أن الحق أعلم بالمصالح, أو لأن المراد منه الصبر أو الإيمان, فإنه لم يحكم عليه بذلك إلا وهو يريد من القلب التسليم لينظر كيف صبره, أو يريد كثرة اللجأ والدعاء, فأما من يريد تعجيل الإجابة ويتذمر إن لم تتعجل, فذاك ضعيف الإيمان, يرى أن له حقاً في الإجابة, وكأنه يتقاضى أجرة عمله. أما سمعت قصة يعقوب ﵇: بقي ثمانين سنة في البلاء ورجاؤه لا يتغير.

فإياك أخي: أن تستطيل زمان البلاء, وتضجر من كثرة الدعاء, فإنك مبتلى بالبلاء متعبد بالصبر والدعاء, ولا تيأس من روح الله وإن طال البلاء (٢).

عزى ابن السماك رجلاً فقال: عليك بالصبر فإنه يعمل من احتسب, وإليه يصير من جزع (٣).

ومن المصائب استطالة الناس وتعرضهم وكثرة قيلهم وقالهم .. استطال رجل على أبي معاوية الأسود فقال له رجل: مه, فقال أبو

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 65 (SanadKitab #95673, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.