Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 68

  1. مما يسلي أهل المصائب

أشدنا حباً للدنيا أشدنا جزعاً عند المصيبة.

وقال إسماعيل بن عمرو: دخلنا على ورقاء بن عمر وهو في الموت, فجعل يهلل ويكبر ويذكر الله ﷿ وجعل الناس يدخلون عليه ويسلمون عليه, فيرد ﵈, فلما كثروا عليه أقبل على ابنه فقال: يا بُني, اكفني رد السلام على هؤلاء لا يشغلوني عن ذكر ربي ﷿ (١).

وقال عمر بن عبد العزيز: ما أحب أن يُهوَّنَ علي في سكرات الموت فإنه آخر ما يكفر عن المرء المسلم (٢).

قال إبراهيم بن داود: قال بعض الحكماء: إن لله عباداً يستقبلون المصائب بالبشر.

قال: أولئك الذين صفت من الدنيا قلوبهم (٣).

ينبغي للمصاب بنفسه أو بولده أو بغيرهما, أن يجعل في المرض مكان الأنين ذكر الله -تعالى- والاستغفار والتعبد, فإن السلف -رحمهم الله تعالى - كانوا يكرهون الشكوى إلى الخلق, سأل رجل أبابكر بن عبدالله فقال: ما تمام النعمة؟ قال: أن تضع رجلاً على الصراط ورجلاً في الجنة (٤).

قال الحسن وذكر الوجع .. أما والله ما هو بشر أيام المسلم

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 68 (SanadKitab #95673, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.