Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 72

  1. العاقبة للمتقين

من خشى الله لم ينله أذى

ومن رجا الله كان حيث رجا (١)

قال عمر ﵁: أفضل عيش أدركناه بالصبر, ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً (٢).

وقال سليمان بن القاسم: كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر, قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ قال: كالماء المنهمر (٣).

لعلك -أخي الكريم- أدركت منزلة الصبر فهي عدةٌ للنوائب والمصائب تؤجر على الصبر وترضى عن ربك على قضائه وقدره .. قال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾.

عن مسلم بن يسار .. كان أحدهم إذا برئ قيل: ليهنك الطهر (٤) (٥)

أخي: لعله خطر في بالك هذه المحاورة مع الإمام الغزالي ..

لعلك تقول هذه الأخبار على أن البلاء خيرٌ في الدنيا من النعم, فهل لنا أن نسأل الله البلاء, فأقول: لا وجه لذلك, ولما روي عن رسول الله ﷺ أنه كان يستعيذ في دعائه من بلاء الدنيا وبلاء

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 72 (SanadKitab #95673, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.