Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 78

  1. ثواب الصابرين

تسخط, فكأن قد لاح فجر الأجر, فانجاب ليل البلاء, ومدح الساري بقطع الدجى, فما طلعت شمس الجزاء إلا وقد وصل منزل السلامة ومن عرف جريان الأقدار ثبت لها وصبر لها ساعة (١).

لما مات عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز دفنه عمر وسوى عليه, ثم استوى قائماً, فأحاط به الناس فقال: رحمك الله

يا بني, قد كنت براً بأبيك, والله ما زلت مُذ وهبك الله لي مسروراً بك, ولا والله ما كنت قط أسر بك سروراً ولا أرجى

بحظي من الله تعالى فيك منذ وضعتك في هذا المنزل الذي صيرك الله إليه (٢).

ولما مات أبوبكر الصديق قال علي بن أبي طالب: رضينا عن الله قضاءه وسلمنا له أمرنا إنا لله وإنا إليه راجعون (٣).

وعندما أصيب مطرف بن عبدالله في ابن له, فأتاه قوم يعزونه, فخرج إليهم أحسن ما كان بشراً, ثم قال: إني لأستحي من الله أن أتضعضع لمصيبة (٤).

صبرت فكان الصبر خير مغبة ... وهل جزع يجدي عليّ فأجزع

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 78 (SanadKitab #95673, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.