Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 80

  1. ثواب الصابرين

فأحتسبك (١).

أي أنك تحتسبني وتصبر على مصيبتي وينالك الأجر بذلك.

وحين مات عبدالله بن مطرف, خرج مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد أدهن, فغضبوا وقالوا: يموت عبدالله, ثم تخرج في ثياب من هذه مدهناً؟ قال: أفأستكين لها, وقد وعدني ربي ﵎ ثلاث خصال, كل خصلة منها أحب إليَّ من الدنيا وما فيها قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (٢).

ولنتأمل مسابقتهم إلى ذلك الخير ورغبتهم فيما عند الله ورضاهم عن الله -جل وعلا- قال سهيل بن الحنظلية الأنصاري - وكان لا يولد له - لأن يولد لي ولد سقط, فأحتسبه أحب إليّ من أن يكون لي الدنيا بأجمعها, وكان ابن الحنظلية ممن بايع تحت الشجرة (٣).

أخي الحبيب:

الدنيا وضعت لبلاء فينبغي للعاقل أن يوطن نفسه على الصبر, وأن يعلم أن ما حصل من المراد فلطف, وما لم يحصل فعلى أصل الخلق والجبلة للدنيا.

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 80 (SanadKitab #95673, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.