Lewati ke konten

Kitab: Ishbir wahtasib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 10

  1. الصبر

قال الفضيل: إن الله ﷿ ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالخير (١).

وقال ﵀: لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يُعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة, وحتى لا يحب أن يُحمد على عبادة الله (٢).

وسأل رجلٌ الإمام الشافعي فقال: يا أبا عبد الله, أيما أفضل للرجل أن يُمكن أو يُبتلى؟ فقال الشافعي: لا يُمكن حتى يُبتلى, فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين, فلما صبروا مكنَّهم, فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة (٣).

وجعل الإمامة في الدين موروثة عن الصبر واليقين ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ (٤).

والمصائب -أخي الكريم- تتفاوت ولكن أعظمها المصيبة في الدين, فهي أعظم مصائب الدنيا والآخرة, وهى نهاية الخسران الذي لا ربح معه, والحرمان الذي لا طمع معه (٥).

إذا أبقت الدنيا على المرء دينه ... فما فاته منها فليس بضائر

وأصل كلمة الصبر هو المنع والحبس, فالصبر حبس النفس عن

Rujukan halaman ini: اصبر واحتسب، ص 10 (SanadKitab #95673, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.