Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rizq: Abwabuhu wa Mafatihuh · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 17

  1. أسباب الرزق

قال سفيان الثوري: انظر درهمك من أين هو, وصل في الصف الأخير (١).

وقال محمد بن سيرين: كان يقال: المتعلم المسلم عند الدرهم (٢).

وغالب الناس اليوم ينطبق عليهم قول الشاعر:

نُرقع دنيانا بتمزيق ديننا ... فلا ديننا يبقى ولا ما نُرقع

ولهذا قلت الدمعة في المآقي, وندر البكاء من خشية الله.

قال سهل ﵀: لا تجد الخوف حتى تأكل الحلال (٣).

وعندما رأى عطاء بن يسار رجلاً في المسجد فدعاه فقال: هذه سوق الآخرة, فإن أردت البيع فأخرج إلى سوق الدنيا (٤).

وروي عن خالد البلوي قال: جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال: أرشدت إليك تبيعني ثوبين أريدهما لأمي وزوجتي, وأحسن بيعي, فقال له, أي لون تريد؟ فوصف له. فقال: انتظرني جمعتين, قال: نعم. فذهب, ثم جاء بعد ذلك فدفع إليه ثوبين وديناراً واحداً وقال: إني لم أخسر عليك, إني جعلت لك بضاعة فرزقت من عند الله ﷿, فأحمده فقلت له, أو قيل له: يا أبا حنيفة هل ذكرت

Rujukan halaman ini: الرزق أبوابه ومفاتحه، ص 17 (SanadKitab #95675, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.