Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rizq: Abwabuhu wa Mafatihuh · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 5

  1. مدخل

قال ﷺ: "لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير من أن يأتي رجلاً أعطاه الله من فضله فيسأله, أعطاه أو منعه" (١).

وأثنى النبي ﷺ على المال الصالح في يد العبد الصالح فقال: "نعم المال الصالح للرجل الصالح" (٢).

ولم تُذم الدنيا لذاتها, إنما لما يقع فيها من المعاصي, والذنوب, وأكل المال الحرام, فالدنيا الحرام: الصارفة عن الدين, المجموعة من الحرام. أي أن تجمعها من الحرام, وتجعلها في الحرام.

قال ﷺ: "الدنيا لأبعة رجال, رجل جمع المال من حلِّه وأنفقه في حقه فهذا بأرفع المنازل" (٣).

ورجل جمع المال من غير حلِّه, وأنفقه في حقِّه فهذا بأخبث المنازل.

ورجل جمع المال من غير حلهِّ, وأنفقه في حقِّه فهذا بأخبث المنازل.

ورجل جمع المال من حله, وأنفقه في غير حقه فهذا بأخبث المنازل (٤).

ويحتم العمل ويجب الاكتساب على من كان له عيال, أو كانت له مسئولية. فقد جعل الإسلام التقصير في حق الزوجة,

Rujukan halaman ini: الرزق أبوابه ومفاتحه، ص 5 (SanadKitab #95675, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.