Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rizq: Abwabuhu wa Mafatihuh · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 51

  1. ترك التجارة للعبادة

تكره من ذلك؟ قال: شدة الحساب (١).

قال أبو الدرداء اعبدوا الله كأنكم ترونه، وعدوا أنفسكم في الموتى، واعلموا أن قليلاً يغنيكم، خير من كثير يلهيكم، واعلموا أن البر لا يبلى، وإن الإثم لا ينسى.

وكان الفضيل بن عياض يقول: أصلح ما أكون أفقر ما أكون، وأني لأعصي الله أعرف ذلك في خلق حماري وخادمي (٢).

وقال أبو علي الثقفي: يا من باع كل شيء بلا شيء، واشترى لا شيء بكل شيء.

وقال: أف من أشغال الدنيا إذا أقبلت، وأف من حسرتها إذا أدبرت (٣).

فلو كانت الدنيا تنال بقطنة ... وفضل ونقل نلت أعلى المراتب

ولكنما الأرزاق حظ وقسمة ... بفضل مليك لا بحلية طالب

قال أبو حازم سلمة بن دينار: يسير الدنيا يشغل عن كثرة الآخرة (٤).

Rujukan halaman ini: الرزق أبوابه ومفاتحه، ص 51 (SanadKitab #95675, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.