Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rizq: Abwabuhu wa Mafatihuh · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 8

  1. مدخل

[النساء: ٥].

وقال أبو إسحاق السبيعي: كانوا يرون السعة عوناً على الدين.

وقال سفيان: المال في زماننا هذا سلاح المؤمنين.

وحاصل الأمر: أن المال مثل حية فيها سم وترياق, فترياقه فوائده, وغوائله سمه, فمن عرف فوائده, أمكنه أن يحترز من شره ويستدر من خيره (١).

أخي المسلم:

اعلم أنَّ المال لا يُذم لذاته, بل يقع الذم لمعنى من الآدمي, وذلك المعنى إما لشدة حرصه, أو تناوله من غير حلِّه, أو حبسه عن حقه, أو إخراجه في غير وجهه, أو المفاخرة به, ولهذا قال الله تعالى: ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥].

وفي سنن الترمذي عن النبي ﷺ أنه قال: "ما ذئبان جائعان أُرسلا في غنم, بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه" (٢).

وقد كان السلف يخافون فتنة المال. وكان عمر ﵁ إذا رأى الفتوح يبكي ويقول: ما حبس الله هذا عن نبيه ﷺ وعن أبي بكر لشرٍ إراده الله بهما, وأعطاه عمر إرادة الخير له.

Rujukan halaman ini: الرزق أبوابه ومفاتحه، ص 8 (SanadKitab #95675, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.