Lewati ke konten

Kitab: Ummul Mu'minin Saudah binti Zam'ah · Pengarang: خالد الحمودي

Baca halaman 5

  1. من خديجة إلى سودة ﵄ -

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

من خديجة إلى سودة ﵄ -:

بعد الخروج من الشعب بسبب القطيعة التي فرضتها قريش على بني هاشم والمسلمين والتي استمرت طيلة أعوام ثلاثة لقي فيها المسلمون عنتًا شديدًا وإرهاقًا ما بعده إرهاق.

وكانت خديجة أم المؤمنين ﵂ كما سبق تقاسي من المرض والضعف ثم ما لبثت أن لحقت بالرفيق الأعلى، فوجد عليها رسول الله ﷺ وجدًا شديدًا وحزن حزنًا بالغًا ﵊ وكذلك بناتها الأربع زهرات بيت النبوة النضرات: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة وكل المسلمين، ثم إن أبا طالب قد لحقها الذي كان نعم العشير والنصير لابن أخيه محمد بن عبد الله - صلوات الله وسلامه عليه - فازداد ﵊ حزنًا وهمًا وجاءه عمه أبو لهب يرد عليه ابنتيه رقية وأم كلثوم بسبب ما نزل فيه من الوحي: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ [المسد].

فلقد تكأكأت الهموم على القلب الشريف الكبير من كل ناحية، مما زاده تعلقًا بالله واستمساكًا بحبله ورجاء به -سبحانه-، ولقد قصد ﷺ إلى الطائف لعله يجد في أهلها بني ثقيف تفهمًا للدعوة وقبولاً لها وهم العشيرة التي طبقت أرجاء الجزيرة العربية

Rujukan halaman ini: أم المؤمنين سودة بنت زمعة، ص 5 (SanadKitab #95676, hlm. urut 1)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.