Lewati ke konten

Kitab: Wats-Tsamanul Jannah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 24

  1. الوقوف بين يدي الله

على وجهها الصحيح إذ قال: إذا أردت أن تنفعك صلاتك، فقل: لا أصلي غيرها (١).

لو سرنا على هذا الأمر لتبدل حالنا ولصلح أمرنا ولاستقامت صلاتنا فإن الصلاة زاد المسلم في رحلته من الدنيا إلى الدار الآخرة وأول ما يسأل عنه في قبره.

قال سفيان الثوري: لو رأيت منصور بن المعتمر يصلي لقلت يموت الساعة (٢).

وما ذاك إلا من شدة المحافظة عليها وتأديتها على أكمل وجه، ومن كان هذا دأبه في كل صلواته فلا بد أن تكون له صلاة لا يصلي بعدها أبدًا ويختم له إن شاء الله بخير كما ذكر ذلك عبد الله ابن مسعود: مادمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك يفتح له (٣).

فإن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين لمن أطاعه واستجاب لأوامره واجتنب نواهيه.

قال شبرمة: صحبنا كرزًا الحارثي فكنا إذا نزلنا إلى الأرض فإنما هو قائل ببصره هكذا، ينظر فإذا رأى بقعة تعجبه ذهب فصلى فيها حتى يرتحل (٤).

Rujukan halaman ini: والثمن الجنة، ص 24 (SanadKitab #95677, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.