Lewati ke konten

Kitab: Wats-Tsamanul Jannah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 31

  1. الوقوف بين يدي الله

وحظوظها الفانية.

هذا أبو طلحة ﵁: صلى في حائط وفيه شجر فأعجبه دبس طار في الشجر يلتمس مخرجًا، فأتبعه بصره ساعة ثم لم يدر كم صلى؟

فذكر لرسول الله ﷺ، ما أصابه من الفتنة، ثم قال: يا رسول الله هو صدقة فضعه حيث شئت (١).

وصلى رجل في حائط له والنخل مطوقه بثمرها فنظر إليها فأعجبته ولم يدر كم صلى؟ فذكر ذلك لعثمان ﵁ وقال: هو صدقة فاجعله في سبيل الله ﷿ فباعه عثمان بخمسين ألفًا (٢).

وما قدما هذا العمل إلا لعلمهما بعظم أمر الصلاة وشأنها.

ونحن يا أخي سنودع هذه الدنيا بين صلاتين، صلاة أديناها وصلاة ننتظر دخول وقتها، فحري بنا أن نؤدي صلاة مودع في كل صلاة عسى الله أن يختم لنا بخير، ويتقبل منا حسناتنا ويتجاوز -بمنه وكرمه- عن سيئاتنا.

* كان محمد بن إسماعيل «الإمام البخاري» يصلي ذات ليلة، فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى الصلاة، قال: انظروا أيش آذاني (٣).

Rujukan halaman ini: والثمن الجنة، ص 31 (SanadKitab #95677, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.