Lewati ke konten

Kitab: Wa Tsuluts li Tha'amik · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 26

  1. الدنيا أعيان موجودة

جيفة بالليل بطَّال بالنهار (١).

وقد يظن بعض الناس أن هذه الأقوال دعوة إلى ترك الأكل الحلال وصرف النفس عنه! !

لكن يبين لنا يحيى بن معاذ توضيح ذلك كله فيقول وهو يحدث أصحابه: لست آمركم بترك الدنيا, آمركم بترك الذنوب, ترك الدنيا فضيلة, وترك الذنوب فريضة, وأنتم إلى إقامة الفريضة أحوج منكم إلى الحسنات والفضائل.

قال إبراهيم بن أدهم: ما أدرك من أدرك إلا من كان يعقل ما يدخل جوفه (٢).

أخي المسلم:

والدنيا أعيان موجودة, للإنسان فيها حظ وهى الأرض وما عليها, فإن الأرض سكن الآدمي, وما عليها ملبس ومطعم ومركب, وكل ذلك علف لراحلة بدنه السائر إلى الله ﷿, فإنه لا يبقى إلا بهذه المصالح, كما لا تبقى الناقة في طريق الحج إلا بما يصلحها, فمن تناول منها ما يصلحه على الوجه المأمور يُمدح, ومن أخذ منها فوق الحاجة يكتنفه الشره ووقع في الذم, فإنه ليس للشره في تناول الدنيا وجه, لأنه يخرج عن النفع إلى الأذى, ويشغل عن طلب الآخرة فيفوت المقصود, ويصير بمثابة من أقبل يعلف

Rujukan halaman ini: وثلث لطعامك، ص 26 (SanadKitab #95678, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.