Lewati ke konten

Kitab: Ahshahullahu wa Nasuh · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 55

  1. بواعث الغيبة

اغتبته (١).

وانظر أخي إلى العاقبة الدنيوية لزلات اللسان.

قال ابن سيرين عيرت رجلاً وقلت: يا مفلس، فأفلست بعد أربعين سنة (٢).

يمنعني من عيب غيري الذي ... أعرفه عندي فوق العيب

عيبي لهم بالظن مني لهم ... ولست من عيبي في ريب

إن كان عيبي غاب عنهم فقد ... أحصى عيوبي عالم الغيب (٣)

قال بعضهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس (٤).

أخي الحبيب: هذه نصيحة من الفاروق عمر بن الخطاب. عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء (٥).

وبما أن ذكر الناس داء فإن له دواء، أفلا نبحث عنه لنعالج نفوسنا ونبرأ جراح ألسنتنا، ونرفع في الآخرة درجاتنا.

Rujukan halaman ini: أحصاه الله ونسوه، ص 55 (SanadKitab #95681, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.