Lewati ke konten

Kitab: Ahshahullahu wa Nasuh · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 73

  1. النميمة

أنك في خفارة شيتك لقابلناك بما يقتضيه فعلك في مثلك فتوق العيب، فإن الله أعلم بالغيب الميت ﵀ واليتيم جبره الله والمال ثمرة الله والساعي لعنه الله (١).

هذه النميمة لو لقيت بابا مفتوحا لتعدت على مال يتيم والله تعالى يقول ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾.

فانظر إلى أين يصير وأين مستقره، والعياذ بالله ولكن رحم الله من ردة مثل الصاحب ذليلا فهذا أقل ما يقابل به.

قال أكثم بن صيفي: الأذلاء أربعة: النمام والكذاب والمديون واليتيم (٢).

فالواجب على النمام أن يتوب إلى الله تعالى فإن النمام ذليل في الدنيا وهو في عذاب القبر بعد موته وهو في النار يوم القيامة.

آيس من رحمة الله تعالى فإن تاب قبل موته تاب الله عليه (٣).

قال يحيى بن أكثم: النمام شر من الساحر، ويعمل النمام في ساعة ما لا يعمل الساحر في شهر (٤).

بكلمة واحدة يفرق بين زوج وزوجته وبأخرى يقطع الأرحام ويسبب العداوات وهو في كل ذلك ينم لك اليوم وينم

Rujukan halaman ini: أحصاه الله ونسوه، ص 73 (SanadKitab #95681, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.