Lewati ke konten

Kitab: Ahshahullahu wa Nasuh · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 81

  1. الكذب

المعدوم موجودًا، والموجود معدومًا، والحق باطلاً، والباطل حقًّا، والخير شرًّا، والشر خيرًا، فيفسد عليه تصوره وعلمه عقوبة له، ونفس الكاذب معرضة عن الحقيقة الموجودة نزاعة إلى العدم مؤثرة للباطل (١).

والكذب أساس الفجور كما قال ﷺ: "إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار".

وأول ما يسرى الكذب من النفس إلى اللسان فيفسده ثم يسري إلى الجوارح فيفسد عليها أعمالها كما أفسد اللسان أقواله فيعم الكذب أقواله وأعماله وأحواله، فيستحكم عليه الفساد ويترامى داؤه إلى الهلكة إن لم يتداركه الله بدواء الصدق يقلع تلك المادة من أصلها (٢).

قال: مالك بن دينار: الصدق والكذب يعتركان في القلب حتى يخرج أحدهما صاحبه (٣).

وقال الحسن: تكلم قوم عند معاوية ﵀ والأحنف بن قيس ساكت، فقال له: ما لك يا أبا بحر لا تتكلم؟ فقال له: أخشى الله إن كذبت وأخشاك إن صدقت (٤).

وقد قال: عمر بن عبد العزيز ﵁: ما كذبت منذ

Rujukan halaman ini: أحصاه الله ونسوه، ص 81 (SanadKitab #95681, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.