Lewati ke konten

Kitab: Inthaliq Bina · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 13

  1. الانطلاقة الخامسة

الانطلاقة الخامسة

ما رأت الأمة ذلاً وخضوعًا ولا محبة للكفار مثل ما نرى في هذا الزمن أليس البعض يسافر سائحًا لبلادهم معجبًا بأخلاقهم مرددًا صدى أحاديثهم وأقوالهم، ألم يسود أهل الصحف صحفهم بالثناء على النموذج الغربي والنموذج الياباني؟ ألم تجري المرأة المسلمة خلفهم تابعة لهم في الأزياء والملابس وقصات الشعر، إنها تبعية ولا شك نابعة من هزيمة نفسية وبعد عن العقيدة الصحيحة وتعاليم هذا الدين لقد سقط الولاء والبراء إلا من قلوب القليل.

دعنا نرى ونسمع ما يقوله الإمام الطبري في واقعة ملؤها العز والفخار والرفعة والسؤدد.

قال: لما نزلت جنود المسلمين اليرموك بعث إليهم المسلمون "إنا نريد كلام أميركم وملاقاته، فدعونا نأته ونكلمه".

فأبلغوه فأذن لهم.

فأتاه أبو عبيدة ويزيد بن أبي سفيان كالرسول، والحارث بن هشام، وضرار بن الأزور، وأبو جندل بن سهيل ﵃، ومع أخي الملك يومئذ ثلاثون رواقا في عسكره، وثلاثون سرادقًا، كلها من ديباج.

فلما انتهوا إليها أبوا أن يدخلوا عليه فيها، وقالوا: لا نستحل الحرير فأبرز لنا.

فبرز إلى فرش ممهدة وبلغ ذلك هرقل، فقال: ألم أقل لكم هذا

Rujukan halaman ini: انطلق بنا، ص 13 (SanadKitab #95683, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.