Lewati ke konten

Kitab: Inthaliq Bina · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 50

  1. الانطلاقة السادسة والعشرون

الانطلاقة السادسة والعشرون

عالم من علماء المسلمين العاملين يحكي واقع حياته ومسير إيمانه ويجمل كل ذلك في سطور من العزة والأنفة لهذا الدين الذي يحمله، قال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي: عرضت علي السيف خمس مرات، لا يقال لي: ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي: اسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت (١).

والكثير اليوم لا يقال له شيء، ومع هذا يلبس عليه الشيطان والأمر دون السيف والعصا! إنه الضعف والخور يقول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ الآية.

فمتى تنطلق للدعوة إلى الله ﷿ وقد توفر من الوسائل والسبل ما لم يتوفر منذ أقدم العصور؟

Rujukan halaman ini: انطلق بنا، ص 50 (SanadKitab #95683, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.